شريط الأخبار :

إعلام منهك وأمل لا ينقطع..

هيمنة الفضاء الالكتروني، ونقص موارد الإشهار، ومضايقات الساسة وأصحاب المال، من بين مخاوف، عشاق “صاحبة الجلالة” التي بلغت نقطة اللارجوع.

رغم اختلاف الأجيال والمراحل، إلا أن الإجماع كان الرباط القوي بين إعلاميين، تعددت مهامهم واختلفت أقلامهم كما اختلفت أفكارهم.

“اسماعيل فلاح” رئيس تحرير يومية “النهار”حمّل ملاك الجرائد مسؤولية غلق مؤسساتهم،رافضا في السياق شماعة شح الإشهار التي يتحجج بها أصحاب الجرائد

 وأضاف “فلاح” لـ”الآن نيوز” أن أصحاب الجرائد كانوا يدرون أرباحا خيالية في السابق، دون أن يقدموا شيئا للإعلام.

زملاء المهنة كانت لهم أيضا جزء من رؤية نقدية لرئيس تحرير جريدة “النهارّ، أين أكد بأن الصحفيين استغلوا الجانب السلبي للتكنولوجيا

 حيث ينقلون الأخبار من وكالات الأنباء، في وقت يسهل الحصول عليها من المصدر نفسه عبر وسائط التواصل الإجتماعي.

واقع الصحافة في الجزائر إنحصر بحسب “الياس سعدون” صحفي بموقع “ALG24 ” في اهتمام الإدارة بالجانب الاقتصادي على حساب المعلومة التي يبحثها عن الصحفي

وأضاف  “سعدون” أن هذين الجانبين شكلا صراعا داخل المؤسسات الإعلامية، داعيا إلى خلق التوازن بينهما.

 اما رئيس تحرير مساعد بالتليفزيون الجزائري “نبيل عثمانية”،فقد أكد  ، أنه كلما اتسعت الحرية وغابت الرقابة،يجب بالضرورة أن يزداد الشعور بالمسؤولية.

معتبرا في ذات لسياق ،ان التعددية الإعلامية المتوفرة في السمعي البصري تعيش على وقع نظيرتها في الصحافة المكتوبة

فهي مكسب حقيقي لحرية التعبير،يضيف “نبيل عثمانية”،مبرزا حاجة المهنة إلى تأطير متواصل وتقيد بأخلاقيات المهنة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *