شريط الأخبار :

“السبت الأسود”…من رحم المأساة وُلد الأمل

الـ10 نوفمبر 2001 -10 نوفمبر 2017.. 16 عاما مضت على  فيضانات باب الوادي.

الجزائريون تقاسموا حينها جرعات الألم ، على أحبة خطفهم الموت ،بمياه ارض أجدادهم ،..كانوا على موعد مع القدر.

لم تكن إلا لحظات حتى عم السواد سماء الجزائر.. من شرقها إلى غربها ومن شمالها إلى جنوبها.

هكذا تعود الجزائريون ،أرض واحدة جسم واحد ،فالمصيبة إذا عمت خفت ، هكذا كانت العقيدة  السائدة في ربوع الجزائر.

كما تقاسم الأولون معاناة الاحتلال ، تقاسمت الأجيال الم الفراق ..فكانت الفاجعة على موعد غير محدد.

فيضانات باب الوادي ، خطفت المئات إلى غير رجعة ، لايهم العدد، فالجزائريون تعودوا على الأرقام .. يغلفونها بالتضامن والأمل.

نحو800 جزائري وجزائرية دونت أسماؤهم بسجلات الوفيات ،لكن هناك جزائريون لا تزال أجسادهم مفقودة، ناهيك عن الخسائر المادية  التي تعد بالمليارات.

الـ10 نوفمبر 2001. أو السبت الأسود …هكذا غُرس في عقول الجزائريين.

تعود الذكرى بآلامها وحسرتها ..لكن  في كل عام تبعث الفرج والأمل في حياة أفضل

كانت مجرد أمطار تساقطت للتتحول إلى طوفانية، انتهت بخسائر بشرية ومادية وانتشال جثث لا تعد ولا تحصى.

سبت  أسود ..عاشته الأسرة الجزائرية ، وكارثة ألمت بالجزائريين..إلا أنها أكدت أن بذرة التضامن والتآزر تعظم وتكبر مع كل فجر جديد.

رُغم مُضي 16 سنة إلا أن الجرح لا زال ينزف، دموع الأرامل والأمهات لم تجف.

فكل غريقٍ شهيد ..والشهداء أحياء عند ربهم يرزقون.

فهيمة قندوز

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *