شريط الأخبار :

المؤسسة العسكرية: “دعاة المرحلة الإنتقالية يريدون ضرب استقرار البلاد ولابد من تنظيم الإنتخابات”

شددت المؤسسة العسكرية،في افتتاحية مجلة الجيش (العدد 672)، على ضرورة السير على  نهج تحقيق الإرادة الشعبية.

وضرورة العودة الى المسار الانتخابي والاحتكام الى الصندوق، لانتخاب رئيس للجمهورية، ما من شأنه أن يقطع الطريق أمام دعاة المراحل الانتقالية

، التي تعد مغامرة يراد ضرب استقرار البلاد  وادخالها في انزلاقات ومتاهات يصعب الخروج منها

وعلى هذا الأساس  فإن التمسك بالحلول القانونية والدستورية التي ستفضي إلى تنظيم انتخابات رئاسية في أقرب وقت ممكن، سيمكن بلادنا من تجاوز الأزمة الظرفية التي تعاني منها،

وهو موقف مبدئي لا يمكن بأي حال من الأحوال التراجع عنه، وهو موقف مبدئي لا يمكن بأي حال من الأحوال التراجع عنه، وخطوة ضرورية تفرضها أبسط قواعد الديمقراطية،

وهو نهج يعبد الطريق لبناء جزائر المستقبل على أسس صحيحة ويمر بها.

كما أن هذا سيثبت في الوقت نفسه ما سبق أن أكدته القيادة العليا للجيش، بما لا يدعو للشك، أن لا طموح سياسي يحذوها، خلافا لما تروج له بعض الأصوات من مغالطات وأكاذيب.

وجاء في الافتتاحية “كان استرجاع الاستقلال الوطني منذ 57 سنة خلت، ثمرة كفاح بطولي طويل وشاق بعد معاناة قاسية مرة، صدمت إحدى أعظم ملاحم التحرير في التاريخ”.

وأضافت “فما أجدر شعبنا أن يعتز ويفخر بمآثر تاريخه المجيد، وما أحوجه الى التمعن فيه لاستخلاص الدروس والعبر واستلهام القيم البطولية الوطنية الحضارية

التي يتشبع بها، فجعلته شامخا متضامنا ظافرا في وجه مختلف حملات الغزو والابادة التي تعاقبت عليه منذ قرون”.

وأشارت أنه وبعد نصف قرن و7 سنين من بزوغ فجر الحرية، يواصل الجيش مساره التطويري،

تجهيزا عملياتيا وتكوينا، حيث تعززت كل وحداته في نهاية هذه السنة الدراسية بمورد بشري مؤهل من مختلف الأسلحة.

وتتمثل هذه الأخيرة في الدفعات المتخرجة من مؤسسات تعليمية وتكوينية،

أخذت على عاتقها إعداد مقاتل عسكري كفء، متفاعل مع محيطه، مستشرف لتعقيدات المستقبل، مستعد للتضحية في سبيل عزة شعبه وسؤدد بلاده.

طالب خير الدين

طالب خير الدين.. من مواليد الثالث والعشرين مارس 1992، متحصل على شهادة ليسانس لغة انجليزية. صحفي متخصص في الجانب الرياضي ( الكرة العالمية).. خبرة سنتين في مجال الصحافة و الإعلام ( صحافة رياضية) الإيميل : khireddinetaleb@alane.news / sensei1519@gmail.com

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *