شريط الأخبار :

بكلمات مؤثرة..عون حماية مدنية ينعي زميله محمد عاشور

بكلمات حزينة، نعى عون الحماية المدنية،أحمد تباني، زميله الشهيد محمد عاشور الذي توفي أثناء تأدية مهامه.

وكتب أحمد تباني: “إنّا و أنت لله،يا أخي عاشور، أنت رجعت إلى الله،فنعم الرّجوع ، ونعم الباب الذي عدت منه

لكنّ القلب يحزن و العين تدمع و إنّا على فراقك لمحزونون،حبيبي وأخي،يا شهيدا رفع الله روحه للسماء، بشرى لك .

اليوم وكما حملت على مرّ السنين أجساد الضحايا،نحمل نعشك الطّاهر على أكتافنا،و كما حملت أوجاع الضحايا وذرفت رحيق عينيك على آلامهم

نحمل ذكراك العاطرة وشما على أرواحنا ، يحرقنا حزنا على فراقك كلّ يوم”.

وتابع، “اليوم،نبارك لك إنتهاء مناوبتك،فلتسترح روحك في سلام،دع الباقي علينا ؛ نحن سنكمل عنك مهمّتك،ونستمر على نفس هذا الدّرب .

وعهدا علينا كما أدّيت وظيفتك بأمانة و صدق سنؤدّي وظائفنا بالأمانة والصدق  وكما لبّيت النّداء سنلبّي النّداء في كلّ الظروف

و كما أخلصت سنخلص، وإنّا نقسم على هذا كما أقسمت أنت بالله العليّ العظيم

أتذكّر ذات يوم تساءلنا : كيف سننتهي يا ترى ؟؟؟

لقد عرفنا جوابك، أنت بدأت بلا إنتهاء خالدا في الدّنيا و الآخرة تلفّك الدّموع الحارّة الحانية من الأمّهات.. فهنيئا لك

أما نحن فستبقى جواباتنا مغلّفة بالغيب في عالم الأسرار .

أخي،نعم على هذا الرّحيل أبارك لك،إختار الله لك أن تزفّ عريسا في ملكوت السّماء،وأن يحنوا عليك الشّعب باكين متضرّعين

راجين من الله أن يرحمك،يا غريقا شيّعتك الدّموع،يا شهيدا غسّلتك الأرض بدمّها شاهدة على وفائك بالقسم،تحرّر من ثقل الجسد و لتسترح للأبد.

هنيئا لك ، سنأتي قريبا و أرجوا من الله أن نلتقي …

عسى أن يحتوينا ذات يوم كما احتواك ممرّ الشّرف ..

اللهم اجعل ختام حياتنا مسكا معطّرا برضوانك كما كان ختام حياته . و ألحقنا به و أنت راض عنّا .

وختم قائلا:”أخي،نم قرير العين و لترفرف روحك في النّعيم إلى الأبد،إلى الملتقى بإذن الله ، وعلى روحك منّي السّلام” .

فهيمة قندوز

فهيمة قندوز من مواليد 26 فيفري 1994، متحصلة على شهادة ليسانس في علوم الإعلام والاتصال، أعمل صحفية بالموقع الالكتروني "الآن نيوز"، منذ 2017، متخصصة في الشأن السياسي والثقافي خبرة 3 سنوات. البريد الإلكتروني: fahimaguendouz@alane.news guendouzfahima@gmail.com

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *