شريط الأخبار :

بن قرينة: هؤلاء خططو لحمل السلاح الشهر الماضي حفاظا على مصالحهم

قال المترشح للرئاسيات الإنتخابية، عبدالقادر بن قرينة، اليوم الخميس، أنّ جزء من دعاة المرحلة الانتقالية، خططو لحمل السلاح الشهر الماضي، حفاظا على مصالحهم.

وقال بن قرينة خلال تنظيمه لتجمع شعبي بولاية غليزان، أن جزء من دعاة المرحلة الانتقالية هم حلفاء العصابة في السر والعلن، ركبو الدبابة في التسعينات، ومددو لحكم بوتفليقة، وأرادو مجلس تأسيسي شهر جويلية الماضي.

وأضاف رئيس حزب البناء الوطني، أنه من حق الجزائريين الاختلاف حول الانتخابات ما اذا كانت حلا للخروج من الازمة، او تكريسا لها، مبرزا في السياق ذاته ان الاقنعة سقطت، ومخطط استهداف هوية  الامة الجزائرية، بات واضحا، ومكشوفا.

من جانب اخر، وخلال حملته الانتخابية لليوم الخامس، كشف بن قرينة الولاة السابقين الذين تداولو على ولاية غليزان، اشترو الاحصنة بمبالغ مالية ضخمة، في حين شباب الولاية يعانون البطالة.

وأوضح أنّ الولاة السابقين لغليزان يشترون الأحصنة ب 500 مليون،  والشباب يعاني البطالة ونقص مناصب شغل.

وتساءل رئيس حزب البناء الوطني، كيف يمكن للوالي الذي يتقاضى أجرة شهرية، ب 22 مليون شهريا، أن يشتري أحصنة ب 300 الى 500 مليون.

وأضاف بن قرينة أن غليزان منطفة صناعية، بمساحة أكثر من 350 الف هكتار اراضي زراعية، والالاف الهكتارات مناطق صناعية، والولاية يعاني فيها أزيد من 40 الف شاب وشابة من شبح البطالة.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *