شريط الأخبار :

جمعية العلماء المسلمين ترد على نور الدين آيت حمودة

أكدت جمعية العلماء المسليمن في منشور لها على صفحتها في الفايسبوك، أنها لم تغب يوما عن أداء واجبها الديني والوطني، كما يريد البعض الترويج له.

وقال الجمعية إن هناك من يتساءل عن تواجدها في ظل الحراك الشعبي الذي يعرفه الشارع الجزائر منذ الجمعة الفارط،

وجاء في المنشور رد ضمني على النائب بالبرلمان نور الدين آيت حمودة، الذي اتهم أمس الخميس جمعية العلماء المسلمين بأنها خذلت الثورة الجزائرية،

“إننا أمام هذا التساؤل نجيب أبناء شعبنا الكريم بأن جمعية العلماء لم تغب وإن أراد المغرضون طمس مواقفها المشرقة سواء بالأمس وهي تقارع الاستدمار الفرنسي،

أو اليوم وهي تقاوم لتثبيت هوية الأمة وتحقيق آمال أبنائها وبناتها”.

وأضافت “جمعية العلماء موجودة حيث رفعت الصوت عاليا يوم أراد القوم ضرب الأسرة الجزائرية باتفاقية سيداو وعقدت لذلك اجتماعا طارئا لمكتبها الوطني لدراسة الأمر”.

و”هي موجودة لما ربطت الليل بالنهار دفاعا عن المدرسة الجزائرية التي أريد لها أن تكون مدرسة تغريبية،

فطرقت من أجل ذلك كل الأبواب واتصلت بالقائمين على الأمر لرد العدوان على المدرسة”

و”جمعية العلماء موجودة لما نصحت وتنصح الحاكم بضرورة الإصغاء لمطالب الشعب في الحرية والعيش الكريم واحترام رأيه فيمن يتولى شؤونه”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *