شريط الأخبار :

شيخ الأزهر يعلق على حادثة قطع رأس أستاذ التاريخ بباريس‎

أدان شيخ الأزهر الإمام أحمد الطيب، اليوم الثلاثاء، قطع رأس مدرس في فرنسا، معتبراً أنه «فعل إرهابي أثيم»، ومشدّدا على أن الإساءة للأديان تحت شعار حرية التعبير هي «دعوة صريحة للكراهية».

وجاء كلام شيخ الأزهر في خطاب ألقاه في روما في ساحة الكابيتول الشهيرة أمام مجموعة من كبار رجال الدين المسيحيين واليهود والبوذيين بينهم البابا فرنسيس وبطريرك القسطنطينية المسكوني برثلماوس الأول وكبير حاخامات فرنسا حاييم كورسيا، الذين التقوا اليوم لتوقيع دعوة مشتركة إلى السلام.

وقال شيخ الأزهر في خطاب ألقاه باللغة العربية “إنني كمسلم وكشيخ للأزهر الشريف، أبرأُ إلى الله تعالى وأبرّئ أحكام الدين الإسلامي الحنيف وتعاليم نبي الرحمة محمد -صلى الله عليه وسلّم- من هذا الفعل الإرهاب الأثيم”، وفقا لوكالة الأنباء الفرنسية.

وأضاف “في ذات الوقت، أؤكد أن الإساءة للأديان والنيل من رموزها المقدسة تحت شعار حرية التعبير هو إزدواجية فكرية ودعوة صريحة للكراهية”.

وكان البابا فرنسيس وشيخ الأزهر وقّعا في فيفري 2019  “وثيقة الأخوة الإنسانية”، التي نددا فيها بالتطرف الديني ودعم الإرهابيين.

وفي خطابه حول السلام أمس الثلاثاء، اعتبر البابا فرنسيس أن “الأديان هي في خدمة السلام وليست متفرجا جامدا على الشر والحرب والكراهية”، مبديا أسفه للأعمال “الإرهابية والمتطرّفة التي ترتكب أحيانا باسم الدين”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *