شريط الأخبار :

فيضانات باب الواد..ذكرى لا تأبى مفارقة التاريخ

تخلد اليوم الجزائر العاصمة الذكرى الـ17 لمأساة فياضانات باب الواد التي خلفت 733 ضحية. و 100 مفقود صبيحة 10 نوفمبر 2001 ، ودمرت ما قيمته 2.5 مليار دينار.

واحدة من أسوأ المحن في الجزائر حدثت في يوم سبت أسود مثل هذا التاريخ، شهدت فيه بلدية باب الوادي فيضانات عارمة وسيول جارفة بعد أمطار غزيرة لم تنقطع بتاتا.

لن ينسى أحد ذلك أبداً ، لأنه من الصعب أن ننسى الفيضانات التي احتلت منطقة بأكملها وخلفت مئات الضحايا. لم يكن من الممكن التعرف على باب الواد لما خلفته الكارثة من خسائر.

ما يلفت انتباهنا هذه السنة، أن الذكرى تزامنت مع حدوث العديد من الفيضانات والتي مست بعض شوارع العاصمة مثل حسين داي والقبة

كما سجلت في الكثير من الولايات الأخرى من الوطن .

الأمر الذي يجعل الكثيرين يتخوفون من حدوث كارثة مشابهة لما حدث في يوم السبت10 نوفمبر 2001.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *