شريط الأخبار :

مؤتمر استثنائي للإطاحة بأويحيى..

كشف القيادي في التجمع الوطني الديمرقراطي بلقاسم ملاح، أن حوالي 500 مناضل من الأرندي،

من بين قايدين كبار يحضرون لمؤتمر استثنائي لإعادة انتخاب أمين عام جديد،

وقال ملاح إن القيادات التي تم إقصاؤها غداة تأسيس الأرندي سنة 1997، ستكون حاضرة في المؤتمر الإستثنائي

المقرر عقد أشغاله ما بين الـ4 والـ15 أفريل المقبل،

وأضاف المتحدث في تصريحات مباشرة لموقع TSA على صفحته في الفيسبوك،

أن أصحاب المال الفاسد سيطروا على الأرندي، ومنعوا كل المخلصين من النضال في صفوفه،

مذكرا أن أحمد أويحي يملك شرعية نسبية في قيادة الأرندي، وأنه هو من أعطى له هذه الشرعية،

عندما قبل بمنافسته على منصب الأمين العام في المؤتمر السابق.

ملاح أضاف أن أويحي استعمل الأرندي ولم يكن يسيره، بل منحه في فترة من الفترات لعبد السلام بوشوارب،

ويتفرغ هو لتولي مناصب حكومية،

وذكر ملاح أنه تم اقصاء كل المؤسسين للحزب، من بينهم وزراء مثل أبوبكر بن بوزيد، شريف عباس،

يحي قيدوم، درواز والكثير من المنظمات الثورية،

وفنّد المتحدث أن يكون له أي تصفية حسابات شخصية مع أويحي، لكنه اختلف معه في التسيير،

لأن الطريقة التي سُير بها الحزب، خاصة بعد 2012، جعلت منه قبلة للتجار وأصحاب المال الفاسد،

وقال إنه وجه العديد من الرسائل والنصائح له، لكنه لم يأخذها بعين الإعتبار ما جعل دائرة الغاضبين عليه تتسع،

وأضاف أن أويحي كان عليه أن يؤيد الحراك الشعبي وهو في منصب الوزير الأول، وليس بعد أن تم إقالته أو إستقالته،

لأنه الآن يضيف المتحدث في حالة ضعف ما جعله يصرح بما صرح به عن الحراك الشعبي من مقر الحزب ببن عكنون وليس من مبنى الدكتور سعدان.

وفتح النار عن ما يسمى بأحزاب التحالف الرئاسي، التي أعلنت تأييدها لترشح الرئيس بوتفليقة للرئاسيات دون أن تتأكد من أن الرئيس فعلا ينوي الترشح،

وعن مشاركته هو في حملة الرئيس بوتفليقة برر المتحدث ذلك بأنه متواجد في حملة الرئيس منذ 1999،

وأضاف أنه من غير الممكن أن يحيد على ذلك كمواطن يدعم مرشح معين في الرئاسيات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *