شريط الأخبار :

مطابع “البايلك” ترفع سحب “الشروق” 20 مرة مضاعفة وقد تمسح 100 مليار مستحقة

قررت المطابع التابعة للدولة، يوم الأحد، بقرار مفاجئ رفع السحب ليومية “الشروق” إلى 20 مرة ضعف ما كانت تسحب عليه الجريدة قبل رحيل الرئيس بوتفليقة.

وتلقى موزعو الجرائد قبل يومين تعميم أصدرته “الشروق” تعلن فيه عودة سحب الجريدة بكمية ضخمة في السوق بعد تلقيها ضمانات بذلك من طرف السلطات العليا في البلاد.

وكانت “الشروق” قد تعرضت لإجراءات تقليص السحب اليومي للجريدة بعد أن وصل حجم ديونها لدى مطابع الدولة إلى أزيد من 100 مليار سنتيم.

وفشلت كل محاولات مطابع الدولة إسترجاع أموالها من “الشروق” بسبب التدخلات القائد السابق لجهاز الاستخبارات بشير طرطاق على مستوى المطابع لمنعها من وقف سحب الجريدة أو تنفيذ الأحكام القضائية النهائية التي تنص على حجز كل أموال “الشروق” بسبب رفضها تسديد فواتير الطبع منذ 2012.

وأفاد مصدر مؤكد أن مصالح المطابع التابعة للدولة تلقت تعليمات شفوية تطلب منها فورا رفع سحب جريدة “الشروق” إلى 20 مرة مضاعفة للسحب السابق.

وتطرح عودة سحب “الشروق” قضية أزمة الديون الجرائد الخاصة لدى المطابع العمومية حيث تفضل بعض الصحف الخاصة تحويل مستحقات المطابع إلى وجهات أخرى.

وعلمنا من مصدر مؤكد أن عمال مطبعة الوسط بصدد شن حركة احتجاجية على الوضعية المالية التي تعيشها المؤسسة بسبب رفض “الشروق” دفع مستحقاتها المالية مما نجم عنه توقف إدارة المطبعة عن رفع الأجور للعمال بشكل محترم ووقف تقديم منحة الخدمة وكل الامتيازات التي تشير إليها القوانين.

الشروق عندها 100 مليار “كريدي”.. والحامي جهاز المخابرات السابق

وتعتبر “الشروق” الجريدة الوحيدة التي لها ديون ضخمة جدا لدى مطابع الدولة تتجاوز 100 مليار وكانت تحصل على حماية من جهاز المخابرات السابق الذي جمد تنفيذ كل الأحكام القضائية الصادرة في حق “الشروق” مما جعل المطابع العمومية تواجه شبح الإفلاح.

ويبدو أن رحيل الرئيس عبد العزيز بوتفليقة وحاشيته وتغير مواقف “الشروق” أعادة لهذه المؤسسة الإعلامية الحماية التي كانت تتوفر عليها سابقا بدليل قرار المطابع وقف محاسبة الجريدة بخصوص الديون والتوجه القائم الآن نحو مسح ديونها.

مطابع الدولة تدخل الصراع لاسترجاع مستحقاتها

وتعيش المطابع التابعة للدولة وضعية استثنائية مع الصحف الخاصة حسب توجهاتها، ففي حين تعاقب صحف وتمنع من الطبع رغم أن ديونها محدودة تقوم نفس المطابع برفع السحب بشكل مضخم ومبالغ فيه لصحف أغرقت المطابع بالعجز المالي بسبب رفض هذه الصحف مثل “الشروق” تسوية ديونها ورفض تسديد مستحقات الفواتير العالقة منذ سنوات طويلة.

وتدين “الشروق” يوميا عبر وسائلها الإعلامية ما تسميه “العصابة” التي كانت توفر لها الحماية من سلطان القضاء الذي أصدر في حقها أحكام قضائية نهائية وهي الآن تقول أنها مدعومة من الجيش في الحرب ضد الفساد والعصابة.

“خلص دينك” وبعدها حارب عصابة الفساد

ويقول محللون أليس الأجدر بمن يشتم العصابة ويدعي مكافحة الفساد أن يسدد ديونه ويرفع التجميد عن الأحكام القضائية الصادرة ضده من طرف القضاء والكف عن إفلاس مطابع الدولة التي توظف جزائريين لا يستفيدون من أبسط الحقوق بسبب عدم دفع الشروق مستحقاتها المالية منذ سنوات بأمر من قائد جهاز المخابرات السابق الذي كان كثير التدخل لدى مدراء المطابع لكي يتوقفوا عن تنفيذ الأحكام القضائية العالقة لحد الساعة.

ويقول آخرون أليس الأجدر بالقضاء ووكلاء الجمهورية الذين خرجوا للشارع ضد الفساد أو يوقفوا أول مطهر من مظاهر الفساد وهو رفع التجميد عن تنفيذ أحكام قضائية صدرت في حق “الشروق” الذي حول 100 مليار من أموال الشعب إلى وجهة مجهولة لحد الساعة.

10 ملايين تدخل شباب أونساج للسجن.. وآخرين 100 مليار عايشين VIP

قضية ديون الدولة، أدخلت العديد من شباب أونساج إلى السجون وهذا نتيجة مبالغ لا يمكن مقارنتها بما أخذته من تسمي نفسها تحارب عصابة الفساد.

مجمع الشروق 100 مليار من الديون، هنا يبقى السؤال مطروح أين ذهبت 100 مليار ؟

من يحمي هذا المجمع؟ كل هذا يبين أن هناك أشخاص لا يزالون يتجاوزون القانون، رغم رحيل الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، وتغيير حكومة نور الدين بدوي.

من هذا المنبر يجب على الدولة كشف كل ديون الجرائد الخاصة، حتى يتحاسب أصحابها لإسترجاع أموال الشعب.

تحميل الملف الكامل لـحقيقة 100 مليار من أموال الشعب التي أخذتها الشروق:

الملف الأول

الملف الثاني

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *