شريط الأخبار :

هذه المحاور الكبرى لتعديل الدستور

حدد رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون, اليوم الاربعاء في رسالة تكليف لأحمد لعرابة الذي أوكل إليه رئاسة لجنة خبراء مكلفة بصياغة مقترحات لمراجعة الدستور.

و تضمنت رسالة الرئيس تبون الى لعرابة، 7 محاور اساسية لخصوص نص التعديل الدستوري الجديد.

وتضمن المحور الاول حماية حرية التظاهر السلمي وحرية التعبير وحرية الصحافة المكتوبة والسمعية-البصرية، وعلى الشبكات المعلوماتية دون المساس بكرامة وحريات وحقوق الغير.

بينما المحور الثاني، فينض على أخلقة الحياة العامة ومكافحة الفساد و إبعاد نفوذ المال عن تسيير الشؤون العامة.

وتحديد العهدة الرئاسية بعهدة واحدة، قابلة للتجديد مرة واحدة و فصل السلطات، بالنسبة للمحور الثالث.

أما المحور الرابع فيدور حول تعزيز سلطة الرقابة البرلمانية، و على هذا المستوى “يتعلق الأمر بوضع آليات فعالة تسمح للبرلمان بممارسة مهامه كاملة في مراقبة وتقييم عمل الحكومة من خلال تعزيز سلطة المنتخبين،لا سيما المعارضة البرلمانية، في وضع جدول أعمال جلسات غرفتي البرلمان.

اضاقة الى  تكريس جلسة كل شهر على الأقل لمراقبة عمل الحكومة وتقييم السياسات العمومية بحضور الوزير الأول أو رئيس الحكومة، وفقا للصيغة المختارة.

وأخيرا تمكين المنتخبين من تشكيل لجان تحقيق برلمانية حول وقائع محل تحقيقات قضائية”.

وفي أعقاب هذه الإجراءات، “يتعين أيضا مراجعة تشكيلة مجلس الأمة بما في ذلك آلية تعيين الثلث الرئاسي، من أجل إعطاء الأولوية للكفاءات العلمية مع مراعاة التمثيل الوطني”.

أما المحور الخامس فيتعلق بتعزيز استقلالية السلطة القضائية، حيث أكد رئيس الجمهورية على كون العدالة “إحدى ركائز دولة الحق والقانون”.

كما أنها “يجب أن تمارس بكل استقلالية مع احترام القانون، بعيدا عن كل ضغط أو تأثير” و هو الهدف الذي “لا يمكن تحقيقه دون توفير حماية حقيقة للقاضي”.

أما بخصوص المحور السادس المتصل بتعزيز المساواة بين المواطنين أمام القانون.

و فيما يخص المحور السابع المتصل بالتكريس الدستوري لآليات تنظيم الانتخابات، أوضح الرئيس تبون أن الأمر يتعلق أولا بـ”إعطاء سند دستوري للسلطة الوطنية المستقلة للانتخابات، ثم القيام بإلغاء الهيئة العليا المستقلة لمراقبة الانتخابات التي لم يعد لمهمتها أي مغزى، بما أن تنظيم الانتخابات أضحى الآن من اختصاص سلطة مستقلة، منبثقة حصريا عن المجتمع المدني”.

و خلص رئيس الجمهورية, في رسالته إلى الإشارة إلى أن هذه هي محاور التفكير الكبرى، على سبيل الإرشاد و التي “يتعين أن تحرص عليها لجنتكم”.

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *