شريط الأخبار :

هذه رسالة بن قرينة بمناسبة الذكرى الأولى للحراك الشعبي

جدد رئيس حركة البناء الوطني عبدالقادر بن قرينة اليوم السبت، دعوته لحوار وطني معمق بين كل  أطياف المجتمع.

وقال بن قرينة في رسالة له نشرها عبر صفحته الرسمية بالفايسبوك، بمناسبة الذكرى السنوية الأولى للحراك الشعبي، أن الحوار يؤسس لجبهة داخلية قوية متماسكة لمواجهة التحديات المختلفة الحاصلة والمتوقعة و المستعجلة ويلبي مطالب الحراك في الإصلاحات الوطنية.

كما  دعا من خلالها الى الحفاظ على الحراك الذي وصفه بالمكسب الغالي جدا، وهذا بدءا بتكريس حق الشّعب في التظاهر و حرية التعبير واعادة الثقة بين الشعب والدولة واستكمال اهدافه الكبرى ومقاصده الأساسية في محاربه الفساد السياسي و الاقتصادي.

وتحقيق تحوّل سياسيّ وديموقراطي يؤسس لدولة القانون والمواطنة، وفي التنميه بتوفير فرص متكافئة للجميع في الرقي الاجتماعي والعيش الكريم والمشاركة في الحياة السياسية بدون اقصاء، وتظافر كل الجهود من اجل جزائر الجميع.

كما وجه بن قرينة حسب ذات المنشور، رسالة الى السلطة دعاها الى ضرورة التعجيل في استكمال باقي المطالب المشروعة التي طالب بها الحراك واخراجها الى الوضع القانوني الذي يحمي مستقبل الجزائر ويؤسس لدولة قوية مستمرة ومتينه تحت رقابة الشعب.

كما ثمن رئيس حركة البناء الوطني، القرار الرئاسي الذي كرس الهبة التاريخية للشعب في الثاني و العشرين من فيفري يوما وطنيا للأخوة و التلاحم بين الشعب و جيشه.

في السياق ذاه، دعا المترشح السابق لرئاسيات ديسمبر 2019، الى ترسيم السابع و العشرين من فبراير يوما وطنيا ” للوحدة الوطنية “، بمناسبة رفض فصل الصحراء عن الجزائر في 27/02/1961، في محاولة لتقسيمها قبل الاستقلال الوطني، كرمز للوحدة الوطنية وتعميق الانتماء للوطن.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *