شريط الأخبار :

اللهيب تحت بساط “ولد عباس”

بين التصريح والتصريح المضاد،يتواصل مسلسل الصراع بين أركان الحزب العتيد، لتتطور المواجهة إلى المطالبة علنا برحيل جمال ولد عباس. 

مطلب إقالة وزيرة التربية، كان الفتيل الذي أشعل حربا،كشفت عمق الخلاف بين مكونات اللجنة المركزية وهرم “الآفلان”

عضو مركزية الحزب الحاكم ،بن زعيم جدد دعوته في منشور على حسابه بـ”الفايسبوك”ولد عباس بـ”الرحيل والخلود للراحة”.

السيناتور،قال إن ولد عباس يسعى بإجراءاته  الأخيرة،إلى العودة بالحزب إلى سنة 1954.

 كما اعتبر بن زعيم إحالته على لجنة الانضباط “دفن للحرية في مقر الأحرار الستة الذين حرروا الجز ائر”.

وبلهجة تحمل خطاب التحدي لولد عباس،أكد عبد الوهاب بن زعيم ،أنه سيواصل”الدفاع عن آرائه وقناعاته عبر ما يكفله القانون والدستور”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *